قُــل لــــــــــــــــــــهـا عَـنّيـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ
قُــل لـهـا عَـنّي إذا مـا جـئتها
ظـبـية عـقـلي بـها قـد هَـجَعا
تـبعث الأشـجان عن أشعارها
فـــي شــبـاك لـهـواها فـجـعا
خـلـتها الـخنساء فـي أوتـارِها
وحــنـانُ الـشِّـعـرِ فـيـها أيـنَـعا
لــهـب الـحُـبِّ شِـفـائي أبــداً
كَيفَ يُخفي الشوق جمراً ولعا
لا تَظُنّي الحَربَ تُنسينا الهَوى
روعـه فـي كُـلِّ ركـن مَـسمَعا
غـرس الـمِحْنَةَ حَـتّى أَمـكَنَت
فَـنـمت أَصــلاً وَطـالَـت أَفـرُعـا
قـل لـها يـا مـنية الـقلب ومـن
بَـسَطَت مِـن خـدها مـا أَدمَعا
يَـتَـربّى الـشـعرُ فـي أَرحـامِها
بِـــجَــلال أَم جَــمــال رضــعــا
عـذب الـهجرُ فـؤادي فارحمي
فـلـذة الـكـبْد عَـلـى مـا طُـبِعا
سميرة طويـــــــــلـــــــــــــ








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق